رئيس جامعة الإسراء يشارك في إطلاق فعاليات «المقهى العلمي» حول غزة في الجامعات التركية
غزة_ العلاقات العامة
شارك الأستاذ الدكتور علاء مطر، رئيس جامعة الإسراء – فلسطين، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطلاق سلسلة فعاليات «المقهى العلمي حول فلسطين، وبشكل خاص قطاع غزة»، التي تنظمها مؤسسات التعليم العالي التركية خلال الفترة من 1 إلى 21 أيلول الجاري، ضمن برنامج «التضامن مع جامعات غزة»، الذي نُظم بتنسيق من مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) بهدف تعزيز التضامن مع الطلاب والأكاديميين والجامعات في غزة، والتي انطلقت أولى فعالياتها من جامعة غازي عنتاب الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا (GİBTÜ).
وجاءت الفعالية بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني الأستاذ الدكتور أمجد برهم، ورئيس مجلس التعليم العالي التركي الأستاذ الدكتور إرول أوزفار، ورئيس جامعة غازي عنتاب الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور شيخموس دمير، وبمشاركة والي غازي عنتاب، ورئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين. إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات الفلسطينية والأكاديميين والطلبة والشخصيات المجتمعية.
وجاءت الفعالية بمُشاركة وزير التعليم العالي ورئيس مجلس التعليم العالي التركي أ. د. إرول أوزفار، ووالي غازي عنتاب، ورئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى، ورئيس جامعة غازي عنتاب الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا أ. د. شيخموس دمير
وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على واقع التعليم العالي في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعات التركية والفلسطينية، والانتقال من التضامن الإنساني إلى شراكات أكاديمية عملية ومستدامة.
وخلال مداخلته، استعرض الأستاذ الدكتور مطر تجربة جامعة الإسراء في مواجهة تداعيات الحرب، وما تعرضت له الجامعة من تدمير طال مبانيها ومختبراتها ومقدراتها، مؤكداً أن الجامعة واصلت رسالتها التعليمية والأكاديمية رغم الظروف الاستثنائية.
وأوضح أن الجامعة اعتمدت التعليم الإلكتروني، ووفرت بدائل للتعليم الوجاهي، وعززت شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية محلياً ودولياً، بما مكّن الطلبة من مواصلة دراستهم واستكمال متطلبات تخرجهم، إلى جانب استمرار البحث العلمي والنشر الأكاديمي والتدريب العملي.
وأكد الأستاذ الدكتور مطر أن المرونة المؤسسية أصبحت ضرورة لاستدامة التعليم العالي في الأزمات، داعياً إلى دعم الجامعات الفلسطينية من خلال شراكات مستدامة تشمل استضافة الطلبة والباحثين، والتدريب، والمشاريع البحثية المشتركة، والإشراف الأكاديمي، وإتاحة المختبرات والمنصات الرقمية.
واختتم مداخلته برسالة أمل قائلاً: «قد يُدمَّر الحرم الجامعي، لكن الجامعة لا تُدمَّر، وقد يسقط الحجر، لكن المعرفة تبقى. وهذا هو المعنى الحقيقي لصمود الجامعة: أن يبقى التعليم مستمراً، وأن يبقى المستقبل ممكناً.»
وتأتي مشاركة جامعة الإسراء في هذه الفعالية في إطار تعزيز حضور الجامعة في المحافل الأكاديمية الدولية، وتسليط الضوء على تجربة التعليم العالي الفلسطيني في مواجهة الأزمات، وفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي الدولي بما يخدم الطلبة والباحثين ويدعم مسيرة التعافي والنهوض بقطاع التعليم العالي في فلسطين.


